بورسكوبات صلبة ومناظير ليفية لفحص تجويف السبطانة
الصيادون والرماة على الأهداف وصانعو الأسلحة والجامعون ومصنّعو الأسلحة النارية وخبراء الأدلة الجنائية يحتاجون جميعاً إلى رؤية داخل السبطانة للحكم على حالتها. ونحن نوفّر البورسكوبات والمناظير الليفية المستخدمة في هذا العمل، وفي قرارات التنظيف والصيانة المترتبة عليه.
ونحن أيضاً ننفّذ الفحص بأنفسنا، في موقع العميل نفسه. يحمل أحد فنيينا الجهاز إلى الورشة أو الميدان أو المصنع، ويمرّره داخل السبطانة هناك، ويبلّغ بما يظهره السطح.
السبطانة أنبوب طويل ضيق، وما دامت مركّبة على السلاح فالسبيل الوحيد للحكم على حالتها هو النظر في داخلها. وهذا بالضبط ما يفعله فحص التجويف. يُدخل الجهاز من فوهة السبطانة أو من جهة بيت الطلقة، ويُحرَّك على طول التجويف بينما يراقب المشغّل السطح وهو يمر.
كل هذا مهم بسبب الدقة، وعند الدقة تظهر مشكلة السبطانة أولاً. فتتسع مجموعات الإصابة، ويصبح السلاح الذي كان يصيب نقطة واحدة يصيب نقطة أخرى، أو تتراكم الترسبات أسرع من ذي قبل. هذه أعراض. والنظر في الداخل يحوّل العَرَض إلى سبب، ويبيّن إن كان الجواب تنظيفاً دقيقاً، أو إعادة تشكيل الحافة الأمامية، أو سبطانة جديدة.
العيار يحدد القطر، ويحدده بصرامة. فعلى الجهاز أن يدخل التجويف دون أن يلمس الأخاديد، لذا يحتاج العيار الصغير إلى مسبار نحيف، والمسبار النحيف مساحته أقل للإضاءة وللبصريات. والطول العامل يجب أن يغطي السبطانة من طرف إلى طرف، وهو قصير في المسدس وطويل في البندقية. والتكبير يهم هنا أكثر مما يهم في معظم أعمال الفحص، لأن المعالم التي يجري الحكم عليها، شق عند بداية الأخاديد أو نقرة ضحلة، صغيرة بما يكفي لألا تحسم النظرة العامة المسألة.
ونحن أيضاً ننفّذ الفحص بأنفسنا، في موقع العميل نفسه. يحمل أحد فنيينا الجهاز إلى الورشة أو الميدان أو المصنع، ويمرّره داخل السبطانة هناك، ويبلّغ بما يظهره السطح.
السبطانة أنبوب طويل ضيق، وما دامت مركّبة على السلاح فالسبيل الوحيد للحكم على حالتها هو النظر في داخلها. وهذا بالضبط ما يفعله فحص التجويف. يُدخل الجهاز من فوهة السبطانة أو من جهة بيت الطلقة، ويُحرَّك على طول التجويف بينما يراقب المشغّل السطح وهو يمر.
ماذا يكشف فحص التجويف
تآكل مدخل الخرطوش هو عادةً أول ما يبحث عنه فاحص خبير. فأمام بيت الطلقة مباشرة، حيث يكون الغاز أشدّ حرارة وحيث تبدأ الأخاديد، تنشأ في السطح شبكة دقيقة من الشقوق وتتراجع الحواف الحادة للنتوءات. وتلك المنطقة تقول عن العمر المتبقي للسبطانة أكثر مما يقوله أي جزء آخر منها. وأبعد من ذلك يقرأ المشغّل ترسبات النحاس والكربون، ونُقر الصدأ، وحالة النتوءات والأخاديد. وعند الطرف تُفحص الحافة الأمامية بحثاً عن تكسّر وعن تآكل غير متساوٍ، لأن آخر سطح تلمسه الرصاصة يؤثر كثيراً في وجهتها.كل هذا مهم بسبب الدقة، وعند الدقة تظهر مشكلة السبطانة أولاً. فتتسع مجموعات الإصابة، ويصبح السلاح الذي كان يصيب نقطة واحدة يصيب نقطة أخرى، أو تتراكم الترسبات أسرع من ذي قبل. هذه أعراض. والنظر في الداخل يحوّل العَرَض إلى سبب، ويبيّن إن كان الجواب تنظيفاً دقيقاً، أو إعادة تشكيل الحافة الأمامية، أو سبطانة جديدة.
لماذا يكون الجهاز صلباً في الغالب
التجويف مستقيم، فيناسبه جهاز صلب، والمنظومة البصرية الصلبة تنقل صورة أوضح من حزمة ألياف بالقطر نفسه. وتنظر الرأس البصرية عادةً إلى الجانب لا إلى الأمام، عبر منشور قرب الطرف، لأن الهدف هو جدار التجويف لا طرفه البعيد. ويدير المشغّل الجهاز ليمسح المحيط، ثم يسحبه ببطء ليغطي الطول. ويُستعمل جهاز مرن حيث يجب أن يتجاوز الفحص التجويف إلى آلية الإقفال أو منظومة الغاز، وحيث لا يتوفر خلف السلاح فراغ كافٍ لإدخال مسبار صلب بطول السبطانة كاملاً.العيار يحدد القطر، ويحدده بصرامة. فعلى الجهاز أن يدخل التجويف دون أن يلمس الأخاديد، لذا يحتاج العيار الصغير إلى مسبار نحيف، والمسبار النحيف مساحته أقل للإضاءة وللبصريات. والطول العامل يجب أن يغطي السبطانة من طرف إلى طرف، وهو قصير في المسدس وطويل في البندقية. والتكبير يهم هنا أكثر مما يهم في معظم أعمال الفحص، لأن المعالم التي يجري الحكم عليها، شق عند بداية الأخاديد أو نقرة ضحلة، صغيرة بما يكفي لألا تحسم النظرة العامة المسألة.

